תקציר

תיאור

أهالينا الكرام 

بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك, واقتراب موسم الاعراس نتقدم اليكم بأجمل الاماني والتبريكات داعين المولى عز وجل أن يتقبل طاعاتكم . 
أن ظاهرة إطلاق النار في الافراح أصبحت منتشرة بكثرة, وتزداد من إسبوع لآخر, وقد يتحول الفرح ألى حزن بسبب هذه الظاهرة, وقد يؤدي الى قتل أرواح بريئة أو جرحهم ناهيك عن الإزعاج المصحوب بالخوف الشديد سواء للمدعويين أو أهل القرية .
فهل تهديد أرواح من أكرمناهم بالدعوة جزء من الترحيب والإسعاد ؟ 
وهل هذا حق الجوار ؟ فالاطفال والكبار على حد سواء قد يخسروا حياتهم فقط بغية التعبير عن الفرح , " بأطلاق النار" .
هل فعلاً لا نسعد إلا أذا سمعنا أطلاق الرصاص, وأزعجنا المدعويين وخوفناهم بدلاً من اسعادهم ؟ 
هل أصبحت أرواح أحبابنا ومن خصصناهم بالدعوة رخيصة الى هذا الحد الذي يحجب أمام أعيننا التفكير المتعقل قبل أن نضغط على الزناد ؟ 
 
أهلنا الكرام :-
لكل منا دوره في الحد من ظاهرة إطلاق النار, ومن ظاهرة التراكتورنات والمفرقعات النارية التي تشكل مصدر قلق وإزعاج للجميع . أخطأ بل أجرم من يضن أنه يدخل السرور على أهل العرس, بل كثيراُ ما يحرجونهم أمام المسؤولين الذين يمنعون مثل هذه البوادر, وأخطأ من يعتقد بأن هذه الطريقة تثبت رجولته, فليس من الرجولة في شيء ازهاق روح لها عند الله قدر عظيم حتى قال الله في كتابه العزيز :- " من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فسادِ في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً , ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات" سورة المائدة:32 .
لهذا نتوجه اليكم أهلنا الكرام للحد من هذه الظواهر السلبية, وليكن التعبير عن الفرح بما أحله الله , ولنتجافى 
مخالفة الأنظمة , فإن اطلاق النار يعد أمراً مخالفاً للانظمة السماوية والدنيوية , فالقانون يعاقب على حمل 
السلاح واستخدامه في الاماكن العامة حتى لو كان مرخصاً .
نختتم قولنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً " .
                                  وكل عام وانتم بخير

بإحترام
حسين الهيب
رئيس المجلس المحلي

תמונה

 

תאריך

23/04/2017

תאריך תפוגה

30/09/2017

קבצים מצורפים

נוצר בתאריך 23/04/2017 14:14 על-ידי Muhamedh
שונה לאחרונה ב- 23/04/2017 14:14 על-ידי Muhamedh